ابنا: حذر رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني «إبراهيم أمين السيد» من حرب جديدة تثار بين المسلمين؛ مؤکداً أن تواجد حزب الله في سوريا إنما هو جزء من التصدي لهذه الحرب التي تستهدف الأمة الإسلامية.
وأکد إبراهيم أمين السيد في کلمته بالمؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران علی أن المقاومة الإسلامية قد ألحقت هزيمة نكراء بالكيان الصهيوني، قائلاً "إننا نقاتل باسم الامة الإسلامية التي تدعم المقاومة في لبنان وفلسطين"، وشدد علی أن انتصارات المقاومة ضد الكيان الصهيوني ليست خاصة بها بل هي لكل المسلمين.
وأشار إلی أن انتصارات الأمة الإسلامية إنما هي موجهة إلى العدو الداخلي والعدو الصهيوني، محذراً من "اننا نواجه اليوم حرباً جديدة تقوم على قاعدة احتراب الأمة والتصالح مع العدو".
ونوه أن الحرب الجديدة باتت تدور على أساس التطبيع مع العدو الصهيوني والتحالف معه ضد الأمة الإسلامية، وحذر من أن "الأعداء يريدون قتل الإسلام الحنيف وإبادة الأمة".
وأشار رئيس المجلس السياسي في حزب الله لبنان أن ما يحدث في سوريا يهدف إلى تناسي ما يجري في فلسطين والقدس؛ لافتاً إلی أن تواجد حزب الله في سوريا إنما هو جزء من صراعه ضد الكيان الصهيوني وهو من أجل تحرير القدس والتصدي للحرب التي تستهدف الأمة الإسلامية.
وصرح إبراهيم أمين السيد "نحن أمام حرب عالمية هدفها إبادة الأمة الإسلامية.. وعلينا أن ندعم المقاومة الإسلامية في مواجهة أعداء الأمة"، داعیاً جميع المفكرين الإسلاميين للوقوف بكل شجاعة ضد الأفكار المنحرفة للتكفيريين.
ويذكر أن المؤتمر الدولي الـ27 للوحدة الإسلامیة افتتح أعماله الیوم في طهران، بمشارکة حشد من المفكرین والشخصیات وعلماء الدین من 58 دولة إسلامیة وأوروبیة والعدید من علماء الدین السنة والشیعة في إیران.
ویعقد هذا المؤتمر الذی یستغرق 3 أیام تحت شعار "القرآن الكریم ودوره فی وحدة الأمة الإسلامیة"، تزامناً مع الاحتفالات بالمولد النبوي الشریف.
وسیتطرق المشارکون بالمؤتمر إلی مواضیع مختلفة، بما فیها ضرورة العمل بالقرآن الكریم باعتباره منطلقاً للأخوة والوحدة الإسلامیة والسلوك الوحدوي.
کما سیتناول المشارکون القضیة الفلسطینیة ودورها المحوري فی إحیاء الأمة الإسلامیة، والدور الاجتماعي والسیاسي للشباب في الحرکات الإسلامیة، ودور المرأة و الشباب، والأنشطة السیاسیة، والاجتماعیة، وأسباب التخلف في بعض المجتمعات الإسلامیة، وتعزیز الوحدة الإسلامیة.
وستبحث لجان متخصصةً للموتمر الدولي للوحدة الإسلامیة مواضیع مختلفة، بینها دبلوماسیة الوحدة، والصراعات الطائفیة، ومواجهة التیار التكفیري، والأعمال "الإرهابیة".
...............
انتهی/212